الشيخ محمد آصف المحسني

442

مشرعة بحار الأنوار

السند محتمل الاسناد والارسال . واعلم أنه لا توجد رواية معتبرة في الباب و 5 واما الباب 6 ففيه رواية واحدة معتبرة . الباب 7 : ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدل على تغييره ( 89 : 40 ) ليست في رواياته الكثيرة رواية معتبرة سوى ما برقم 43 ولك ان تأخذ بالقدر الجامع منها . فائدة : واعلم إنا ذكرنا في بعض كتبنا أنّ كل قرآن منزّل وليس كل منزل قرآن ، لما في جملة من الروايات الواردة من طريق الشيعة وأهل السنة من أن جبرئيل ( ع ) نزل وقال له ( ص ) ان الله تعالى قال كذا وكذا وهي غير مذكورة في القرآن اتفاقاً . وعليه فإذا وردت رواية معتبرة سنداً أنّ الآية الفلانية نزلت هكذا فهي لا تدل على التحريف لاحتمال كون ما نزل من تفسير القرآن أو تأويله أو بيان بعض مصاديقه ، وهذا باب ينفعك في جملة من روايات الباب ، فإذا أردت أن تأخذ بالقدر المشترك من الروايات فلتلتفت إلى هذه النكتة أيضاً . الباب 8 : إن للقرآن ظهرا وبطنا وأنّ علم كل شيءفي القرآن ( 89 : 78 ) 1 - ليس في رواياته الكثيرة سند معتبر ، نعم لك ان تأخذ بما اتفقت عليه الروايات الموجبة للعلم بصدور بعضها . 2 - ما اشتهر في الألسن ان القرآن سبعة بطون أو سبعون بطنا لم أجده والظاهر عدم وجوده بسند معتبر ، بل يحتمل عدم وجودها رأسا من طريقنا فلاحظ . واما أن علم كل شيءفي القرآن ، فان أريد به كل شيء ينفع لآخرة